ميدايز 2015.. "الهجرة" لها تأثير أمني وسوسيواقتصادي على المدى البعيد

بتاريخ : 2015-11-14

اعتبر خبراء دوليون بطنجة في إطار فعاليات منتدى "ميدايز 2015"، أن ظاهرة الهجرة "القسرية" تعد آفة دولية معقدة سيكون لها تأثير على الوضع الامني والاقتصادي والاجتماعي العالمي وذلك على المدين المتوسط والبعيد، إن لم يحسن المجتمع الدولي تدبيرها في الوقت الراهن بآليات مستعجلة وناجعة.

 وأكد الخبراء، خلال جلسة خاصة حول "السياسة، أزمة المهاجرين، والقضايا الاقتصادية والاجتماعية وتنامي التيارات الشعبوية.. كيف السبيل الى اعادة الاستقرار الدائم وجاذبية وتنافسية أوروبا؟"، أن مواجهة ظاهرة الهجرة من بؤر التوتر والمناطق غير الآمنة تستدعي من المنتظم الدولي، بهيئاته العالمية والاقليمية وكل مكوناته الحكومية والمؤسساتية والمدنية، "تدخلا عاجلا" لوقف تدهور الاوضاع، عبر سياسات متعددة الابعاد تلامس الجوانب الامنية والاجتماعية والانسانية والاقتصادية في مناطق النزاع.

وأضافوا أن مواجهة ظاهرة الهجرة تقتضي، أيضا، التزاما من قبل بعض الاطراف الدولية بعدم تأجيج الصراع، ووقف تسليح الاطراف المتنازعة، والمراهنة على الحلول السلمية، مع دعم المبادرات الداخلية لتعزيز الحوار والبناء الديموقراطي المؤسساتي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وضمان الاستقرار والامن والكرامة للمواطنين، مؤكدين أن الحلول الامنية أثبتت بالملموس في عدة حالات عدم جدواها، أو أن نتائجها تكون مرحلية ومحدودة ولا تحقق النتائج الايجابية المرجوة منها

الإرادة والقرار الموحد لكل دول القارة العجوز

من جهة أخرى، اعتبر المتدخلون أن التعاطي مع المهاجرين داخل البلدان الاوربية يجب أن تتحكم فيه الإرادة والقرار الموحد لكل دول القارة العجوز، بعيدا عن الحسابات السياسية والسوسيواقتصادية الضيقة، والتي لا تتماشى مع قيم الاتحاد الاوربي وفلسفته الوحدوية، مبرزين في الوقت ذاته أن تقاعس بعض الدول الاوروبية في تنزيل القرارات الاوروبية بشأن الهجرة وتنامي النزعات القومية والشعبوية، قد يدخل القارة العجوز في نفق مظلم يصعب الخروج منه.

فيما أكد بعض المتدخلين أن التعاون في مسألة الهجرة بين الاتحاد الاوروبي ودول جنوب وشرق حوض البحر الابيض المتوسط والدول المصدرة للهجرة خاصة، قد يساعد في حل الازمة، شريطة أن يوفر الدعم المادي واللوجيستيكي والسياسي والامني الكافي، مبرزين أن التعاون القائم بين اسبانيا والمغرب في مجال تدبير شؤون الهجرة يمكن أن يفيد في فهم خلفيات الهجرة وآليات مواجهتها.

وخلص المتدخلون الى أن تنامي المشاكل المرتبطة بالهجرة، سواء داخل اوروبا أو في الدول المعنية بالوضع، وعدم التعاطي بعمق مع الظاهرة وتسويف القرارات، قد يؤدي مستقبلا الى تدهور بعض الاقتصادات العالمية التي تقود حاليا الاقتصاد العالمي،باعتبار التأثير السلبي لظاهرة الهجرة على حركة الاقتصاد والاستثمارات والجانب السياحي والامني وما الى ذلك من المشاكل،التي لا يمكن حلها الا بتضافر جهود المجتمع الدولي

من التصادم الى التضامن

وأطر هذه الجلسة ماركوس بينيا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بإسبانيا، ويانوس بابانتونيو الوزير الاسبق للاقتصاد الوطني بالحكومة اليونانية، وبريان كوين الوزير الايرلاندي السابق، وسيريل سفوبودا الوزير الاول التشيكي الاسبق، والخبيرة الدولية راشيل مارسدين.ويلتئم في هذه التظاهرة، التي ستختتم اليوم السبت والمنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف معهد "أماديوس" تحت شعار"من التصادم الى التضامن"، أزيد من 120 متدخلا ونحو 1200 مشاركا من بينهم مسؤولون رسميون وصناع قرار سياسيون واقتصاديون وممثلو منظمات إقليمية ودولية، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني لمناقشة العديد من المواضيع الاستراتيجية المهمة، خاصة ما يرتبط بالوضع في العالم العربي والشرق الاوسط تحديدا، والتحولات الامنية والسياسية الاستراتيجية في مختلف مناطق العالم، كمنطقة الساحل وأوروبا الشرقية ومنطقة البحيرات العظمى

صوت وصورة

دعوات بتشغيل مطار بني ملال واسئلة للمسؤولين عن القطاع؟؟

صوت وصورة

بني ملال...المهندسون المعماريون بمدرسة المسيرة

صوت وصورة

بني ملال....كارثة بيئية باحياء شعبية والساكنة تفضح مجلس الجماعة والمنتخبين

صوت وصورة

اولاد امبارك بني ملال..مشاريع اجتماعية يشرف على تدشينها والي جهة بني ملال خنيفرة

صوت وصورة

اقليم بني ملال..ادوز وفم العنصر تتعززان بمركز صحي ومشروع ملعب معشوشب في اطار مشاريع اجتماعية

صوت وصورة

نحالة جهة بني ملال خنيفرة يطالبون من القضاء متابعة عصابة صناديق النحل وتعميق البحث معهم

صوت وصورة

الخنز بحي الدشيرة ببني ملال والساكنة تستغيث..والوالي مطالب بايجاد حل مستعجل

صوت وصورة

بحار يفضح مافيا الاسماك في ضل صمت جمعية حماية المستهلك